Friday, November 16, 2012

الأعلى للاتصالات يفتح المنافسة على نطاقات المواقع القطرية بداية 2011


الأعلى للاتصالات يفتح المنافسة على نطاقات المواقع القطرية بداية 2011
استفادة أكثر من مسجل معتمد .. م/صالح علي الكواري لـ الراية الاقتصادية :
  • نقل إدارة نطاقات الإنترنت (.qa) من (كيوتل) إلى الأعلى للاتصالات
  • بنية تحتية جديدة لإدارة نطاقات قطر على الإنترنت
  • المنافسة ظاهرة صحية بين مقدمي الخدمة.. وتروج للنطاق القطري
  • رؤية للمجلس لزيادة المحتوى العربي والمواقع القطرية على الانترنت
  • البدء باستخدام نطاق عناوين قطر على الإنترنت باللغة العربية ( .قطر) قريباً
حوار - طارق خطاب :
كشف المهندس صالح بن علي الكواري مدير الشؤون الفنية بهيئة تنظيم الاتصالات بالمجلس الاعلى للاتصالات انه سيتم نقل آلية ادارة عناوين نطاقات الانترنت (.qa) من شركة اتصالات قطر (كيوتل) الى المجلس الاعلى للاتصالات والعمل على انشاء آلية جديدة للتسجيل تسمح بزيادة المنافسة واعتماد اكثر من مسجل معتمد لنطاقات الانترنت، والعمل على تسهيل اجراءات تسجيل مواقع الانترنت، متوقعا بداية العمل خلال الربع الاول من 2011.
واوضح في حوار مع [ الاقتصادية ان وجود اكثر من مسجل معتمد لنطاقات الانترنت بالاضافة الى كيوتل (المشغل
الحالي للخدمة) سوف يعزز من مكانة رمز الدولة على الانترنت على المستوى الاقليمي والعالمي كما انه يفتح باب التنافس على تقديم خدمات تسجيل واستضافة مواقع الانترنت التي تحمل نطاقات الانترنت لدولة قطر.
واكد ان تلك الخطوة سوف تنعكس ايجابيا على خدمات الانترنت والمحتوى المحلي للمواقع، حيث ان المنافسة سوف تكون ظاهرة صحية بين مقدمي الخدمة تعمل على الترويج للنطاق القطري (.qa ) على المستوى الاقليمي والمحلي وزيادة المواقع القطرية على الانترنت وتشجيع انشاء المواقع المحلية فضلا عن ازالة العديد من العقبات التي تواجه المستخدمين الذين يرغبون في انشاء وتسجيل مواقع على الانترنت تحت نطاق (.qa).
وشدد على ان نطاق (.qa ) سيتم اعادة ولادته بحلة جديدة وفق الرؤية المستقبلية للمجلس الاعلى للاتصالات بحيث يصبح هذا النطاق منافسا قويا للنطاقات العالمية المتميزة والتي لديها عدد كبير من المسجلين مثل النطاق البريطاني (.UK) والصيني (.CN).
ونوه بأن المجلس يعمل حاليا على وضع السياسات التي سوف تحسم أي خلافات قد تنشأ نتيجة لتسجيل النطاقات مستقبلا وحماية الملكية الفكرية وحقوق اصحاب العلامات التجارية في عملية تسجيل النطاقات وعناوين الانترنت مشيرا الى ان الاجراءات المتبعة في ذلك ستكون واضحة واضعين في الحسبان جميع القضايا المتعلقة بتسجيل النطاقات.
واضاف: ان مرحلة وضع السياسات من اصعب المراحل لنا لاننا نتعامل فيها مع كل القضايا المتعلقة بتسجيل النطاقات التي قد تظهر مستقبلا.
وقال الكواري ان المجلس الاعلى للاتصالات يعمل حاليا على انشاء بنية تحتية وانظمة لادارة نطاقات دولة قطر على الانترنت حيث نطاق عناوين الانترنت باللغة الانجليزية الحالي ( .qa) ونطاق عناوين الانترنت باللغة العربية (قطر) المزمع تشغيله في المستقبل القريب، واشار الى ان دولة قطر من اوائل عشر دول في العالم التي تلقت الموافقة على استخدام اللغات غير اللاتينية في كتابة عناوين النطاقات على الإنترنت وتسجيل اسم نطاق دولة قطر على الانترنت باللغة العربية من هيئة الإنترنت للأرقام والأسماء المخصصة (الأيكان – ICANN التي تدير نظام عناوين نطاقات وارقام الانترنت) مشيرا الى ان ترتيب دولة قطر السادس بين دول العالم والرابع على مستوى الدول العربية في الحصول على هذه الموافقة.
وذكر ان قائمة الطلبات ضمت 16 دولة حتى الآن تمت الموافقة على 11 طلبا على مستوى العالم من ضمنهم طلب دولة قطر، لافتا الى ان دولة قطر حظيت باشادة واعجاب المشاركين في اجتماعات الفريق العربي لشؤون الانترنت الذي عقد في القاهرة مؤخرا للسرعة في استيفاء متطلبات موافقة الايكان.
ولفت الى ان عملية الموافقة على طلبات الدول عملية معقدة نسبة لان هذه التقنية سوف تعمل لاول مرة، حيث لم يتم مسبقاً تغيير نظام عناوين الانترنت ليشمل لغات اخرى منذ إنشاء الانترنت، وأن عملية الموافقة تمر بالعديد من الاجراءات الادارية والتقنية بالاضافة الى تقديم بيانات ثبوتية بدعم من جهات مستقلة في الدولة ولها علاقة بتطور الانترنت مثل الجامعات ودعم المجتمع المحلي .
واشار الى "أن الموافقة على تسجيل نطاقات الإنترنت باللغة العربية هي خطوة مهمة لزيادة عدد المستفيدين من الانترنت في العالم العربي الأمر الذي سيساعد في إزالة كثير من العقبات التي تواجه غير الناطقين بالإنجليزية للوصول إلى شبكة الإنترنت. وتعد هذه الخطوة واحدة من أهم وأكبر التغييرات على شبكة الإنترنت والتي نتوقع أن تساعد على تشجيع إنشاء المزيد من المواقع المحلية وزيادة المحتوى الرقمي العربي".
وأضاف أن دولة قطر ستواصل العمل على استيفاء كل المتطلبات الفنية اللازمة لبدء إدارة نطاقات الإنترنت الجديدة كما ستبدأ العمل مع هيئة الأيكان لتنفيذ تطبيق نطاقات الأسماء العربية على الإنترنت بما يجاري النظام. وينوي المجلس الأعلى للاتصالات بدء تطبيق استخدام النطاق العربي لدولة قطر على الإنترنت في أواخر عام 2010 وأوائل عام 2011.
وذكر أن قطر واحدة من البلدان التي عملت على تطبيق "آلية التتبع السريع" Fast Track – Internationalized Domain Names Process المقدمة من "هيئة الإنترنت للأرقام والأسماء المتخصصة" (ICANN) من أجل الحصول على أسماء نطاقات دولية لرموز بلادها بلغات غير لاتينية. وجدير بالذكر أن أسماء النطاقات على الإنترنت ومنذ إنشاء نظام عناوين الانترنت في نهاية الستينيات، وبلورته بصورته الحالية في الثمانينيات كانت مقصورة على (37) حرفا (10 من تلك الحروف تمثل الأرقام من "0 - 9"، و26 منها تمثل حروف الأبجدية الإنجليزية "A-Z"، والواصلة"-").
وحول الوضع الحالي لنطاقات المواقع قال الكواري حاليا يجب على جميع مستخدمي الانترنت اتقان كتابة اللغة الانجليزية للدخول واستخدام الانترنت وهو ما يعد عقبة سوف تواجه زيادة عدد الانترنت الحاليين (بليون ونصف مستخدم)، حيث ان عدد المستخدمين الجدد للانترنت يتوقع ان يكون أغلبهم من الدول النامية أو غير الناطقة باللغة الإنجليزية وذلك نسبة لانخفاض تكلفة الدخول للانترنت على مستوى العالم.
وأوضح أنه بالإضافة إلى دولة قطر، حصلت الصين وتايوان وهونج كونج وتايلند وتونس وفسطين على الموافقة لتسجيل "أسماء نطاقات دولية لرموز بلادها". وفي السابق، تلقت روسيا ومصر والمملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة الموافقة على ذلك متوقعا أن تصبح اللغات العربية والسريالية والصينية والتايلاندية والسنهالية والتاميلية كلها لغات رسمية للاستخدام في أسماء النطاقات على الإنترنت.
واشار إلى أن المجلس الأعلى للاتصالات يقوم بتوفير أحدث التقنيات المتطورة لأنظمة إدارة النطاقات وسوف يتم استخدام اكثر من مركز للبيانات Data Center بالدولة لاستضافة النطاق القطري (. قطر).
وشدد على ان النطاق القطري باللغة العربية ( . قطر) مهم نظرا لسهولة كتابة النطاقات خاصة للذين لايعرفون اللغة الانجليزية مشيرا الى ان النطاق القطري (. قطر) لن يحل محل النطاق ( .qa) لانهما نطاقان مختلفان لدولة قطر احدهما باللغة الانجليزية والاخر باللغة العربية واي جهة تريد الحصول على النطاق باللغة العربية عليها القيام بتقديم طلب تسجيل من خلال مسجل معتمد .
واضاف ان اللغة الانجليزية هي اللغة الأساسية للمحتوى الموجود على الانترنت حاليا ولكن نشهد زيادة كبيرة لمحتوى الانترنت بلغات اخرى، فمثلاُ تمثل اللغة الصينية حالياً حوالي 35% من محتوى الانترنت. ولكن تظل اللغة الانجليزية هي اللغة الأساسية لنظام عناوين الانترنت من اربعين عاماً.
واشار الى انه في بداية الألفية الحالية، بدأت بعض الدول التي زاد فيها عدد مستخدمي الانترنت ولغتها الأساسية غير الانجليزية تثير التساؤل بخصوص لماذا يتم اعتماد لغة واحدة في نظام عناوين الشبكة العالمية التي يستخدمها كل العالم. فعلى سبيل المثال، بدأت الصين تتساءل عن الدواعي التي تجعل مستخدم الانترنت الصيني الذي يستخدم حاسوباً لوحة مفاتيحه باللغة الصينية ومتصفحا ونظام تشغيل يعتمد على اللغة الصينية بجانب عدم معرفته باللغة الانجليزية، مضطرا لتعلم اللغة الانجليزية لكتابة عنوان موقع الانترنت فقط ليصل إلى محتوي انترنت باللغة الصينية، ومن ثم بدأت الصين بحلول العام 2003 في استخدام نظام عناوين للانترنت - على نطاق البلد - يعتمد في كتابة عناوين الانترنت باللغة الصينية، وتبعتها في ذلك عدة دول مثل روسيا وتايون واليابان.
ولفت الى أن الإنترنت أصبح له دور أساسي في التنمية الاجتماعية والاقتصادية في كل دول العالم وهو دور مرشح لأن يكبر ويزداد أهمية.
وعملت الايكان على تأسيس مجموعة تقنية عملت على وضع معايير لنظام عناوين الانترنت باللغات العالمية، وقد تم إجراء العديد من التجارب لضمان عمل نظام عناوين الانترنت الدولية بصورة فاعلة على مخدمات الانترنت الأساسية، وتم لأول مرة تجربة إدراج احدى عشرة لغة عالمية من ضمنها اللغة العربية ضمن مخدمات الانترنت الأساسية في العام 2007، حيث يمكن لمستخدمي الانترنت لأول مرة تجربة هذه النطاقات العالمية وقد ثبت نجاحها حيث أصبحت متصفحات الانترنت المشهورة (انترنت اكسبلور من مايكروسوف وفيرفوكس من موزيلا) تدعمان نظام نطاقات عناوين الانترنت العالمية و النطاقات التجريبية التي تم إدراجها في العام 2007 في مخدمات الانترنت الأساسية.
وعن الخطوات التي اتخذتها الايكان نحو استحداث نطاقات عناوين جديدة للانترنت، قال الكواري: إن الايكان قامت بخطوتين هامتين في هذا الاتجاه: الأولى أنها قامت بزيادة عدد نطاقات عناوين الانترنت العامة حيث قامت بفتح الباب لإضافة نطاقات عناوين جديدة مثل .biz, .info, .int بينما تمثلت الخطوة الثانية في الموافقة في 2005 على ما يسمى بـعملية التتبع السريع وهي خطوة هامة لفتح المجال لتفعيل نطاقات عناوين الانترنت باللغة العالمية ( مثل اللغة العربية والصينية) على مستوى نطاقات الدول لجعل نظام الإنترنت متاحا للجميع بشكل متساوٍ.
واضاف ان الايكان تعمل الآن على السماح بتقديم عدد محدود من أسماء النطاقات الدولية لرموز البلدان (IDN ccTLDs) للدول الجاهزة لتشغيل نظام عناوين الانترنت بلغاتها، و خلال اجتماع هيئة الايكان بسوؤل بكوريا الجنوبية الذي انعقد في الفترة من 25 إلى 30 أكتوبر 2009 اعتمد مجلس هيئة الايكان بصورة رسمية تطبيقات نطاقات البلدان باللغات العالمية وتم تحديد منتصف نوفمبر 2009م كتاريخ لفتح باب التقديم للدول الراغبة في التقديم للحصول على نطاقات عناوين بلدانها بلغاتها.
واشار الى ان الدول العربية تبنت قرارا لتعريب الانترنت، محاولة منها لتضييق الفجوة المعلوماتية بين العالم العربي والغرب، وأسوة بغيرها من اللغات العالمية وذلك بإيجاد بيئة عمل تجريبية لمواقع الإنترنت العربية (أسماء النطاقات) بما يؤهل بلدان العالم العربي للاكتساب المبكر لخبرات وتشغيل أسماء النطاقات باللغة العربية، وذلك لنشر واستخدام الانترنت في الدول العربية من خلال إزالة العوائق اللغوية التي تواجه المستخدم العربي، وزيادة المحتوى العربي وأيضا لدعم انتشار الثقافة العربية على شبكة الانترنت العالمية.
واكد الكـواري ان توفير محتوى عربي من التحديات المهمة حيث يمر المحتوى العربي على شبكة الإنترنت بمسار صعب في هذه المرحلة. فبرغم الزيادة الكبيرة في عدد مستخدمي الإنترنت في بلادنا العربية إلا أن الإحصائيات تشير إلى أن هناك قصورًا شديدًا في إسهام العرب في المحتوى الإلكتروني العالمي لا يتناسب مع حجم إمكانيات الدول العربية. فطبقًا لتقرير صدر عن الأمم المتحدة - لا يتعدى المحتوى العربي الالكتروني 3% من إجمالي المحتوى العالمي على الشبكة العالمية. وهذا أمر يجب أن يثير اهتمامنا، وينبهنا إلى خطورة الوضع

No comments:

Post a Comment